وفيما يتعلق بقضايا الأشخاص الذين ينتمون إلى مجتمع الميم (المثليات والمثليون ومزدوجو الميل الجنسي ومغايرو الهوية الجنسانية وحاملو صفات الجنسين)، قد لا يكون مقدم الطلب قد أعلن منذ البداية أن طلبه كان مرتبطًا بتوجهه الجنسي أو ميوله الجنسية. قد يرجع هذا على سبيل المثال لكون مقدم الطلب يأتي من ثقافة تكون فيها هذه الموضوعات من المحرمات. يجب على الموظف المسؤول مراعاة هذه العوامل وأن ينظر في الحالة وفقًا لجميع الأدلة وأن يتخذ قرارًا بناءً على ذلك.